شاقَ الحمام فباح بالأَشجانِ

عِقدُ النَدى في جيد غُصن البانِ

وَتَأوُّدُ الغيدِ النَواعم شاقَني

فله ولي نَوحٌ على الأَغصان

لي بِالحُدوجِ وبِالغواني صَبابَةٌ

ولي بوردِ الرَوض وَالرَيحان

وَلو انَّني واصَلتُ من أَحبَبتُه

يوماً لكان وَكنتُ في بُستان