سلامٌ كأزهار الربيع نضارةً

وحسنا على شيخ الشيوخ الذي صفا

ولو لم يعقني العذر عن قصد ربعه

سعيت كما يسعى الملبي إلى الصفا

ولكن عداني عنه دهر مكدّر

ومن ذا الذي واتاه في دهره الصفا