سُكّان وادي العَقيق شَوقي

إليكم في البِعادِ زَادَا

ونَظرةٌ منكم المُنى لو

أَهدَيتُمُوها اليَّ زَادا

عَهدٌ لنا عِندكم حَميدٌ

يا ليتَه بالوصالِ عادا

صَادَقَ فيه الكَرى جُفونِي

وبَعدَكم للجِفونِ عَادَى