سَقى الرائِحُ الغادِي زمَانًا قطعتُهُ

أرُوحُ وأغْدُو للكؤوسِ رَضِيعا

إذا حثها الساقِي مزجَت بريقِه

سُلافتُها وجدًا بهِ ووُلوعا

أتانا بها جنحَ الظلامِ فغادرتْ

أشعتُها الليلَ البهِيمَ صَرِيعا

ولما أرادتْ أن تُغيرَ على الأَسَى

أفاضَتْ عليه للحبابِ دُروعا