زَفَفنا إِلى الشامِ رَجراجَةً

تَسُلُّ عَلى مَن عَصى سَيفَ باسِ

وَجالَت صَواهِلُنا المُقرَباتُ

بِأَفعالِ جِنٍّ وَأَشباحِ ناسِ

وَظَلَّت صَوارِمُ أَيمانِنا

تُحَسّيهِمُ المَوتَ في غَيرِ كاسِ

تَموتُ النُفوسُ بِآجالِها

وَيَقطَعنَ ما بَينَ جِسمٍ وَراسِ