رَوَينا فَما نَزدادُ يا رَبِّ مِن حَيّاً

وَأَنتَ عَلى ما في النُفوسِ شَهيدُ

سُقوفُ بُيوتي صِرنَ أَرضاً أَدوسُها

وَحيطانُ داري رُكَّعٌ وَسُجودُ