روّاه ساقي الحُسن من مائِه

فبان في أَعلاه ما قد سَقى

ومُنتهى الأحرُف من خَطِّه

في جانبَي صُدغيه قد عُرِّقا

يا حُسنَه نوناً بماءٍ جرى

ودارَ كالعَقرب كي يُتَّقى

فاغَتِنموا بدراً بدا كاملاً

في شَفَق من قَبل أن يُمحَقا

لا أَبصرته مُقلةٌ ذاوياً

ولا رَأَت زُخرفَه محرَقا