رحيقٌ كماءِ الشبا

بِ من وجنةٍ يقطرُ

بكأسٍ كبدرِ الدجى

ظلامي بها مقمرُ

وساقٍ على ساقِهِ

يرجرجهُ المئزرُ

تحجبها كفهُ

وفي خدِّهِ تظهرُ

أراهُ لنا قائداً

ونحنُ لهُ عسكرُ

كأنَّ صفاءَ الرحي

قِ نافسهُ الكوثرُ

فمن ربحَ اليومَ ذا

فذاكَ غداً يخسرُ