رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍ

تجري لمثل فراق ذاك الراحِلِ

قد كنتُ أُزهى بالشبابِ ولم أخَل

أن الشيبةَ كالخضابِ الناصلِ

ظِلٌّ ضَفا لي ثُمَّ زال بسرعةٍ

يا ويحَ مُغترٍّ بظلٍّ زائِلِ

إن شئتَ ظلا لا يزول بحالة

فاعمد إليه ذي الإمامِ العادلِ