رَحَلنا المَطايا مُدلَجينَ فَثَمَّرَت

بِكُلِّ فَتىً غَمرٍ إِلى المَوتِ سَبّاقِ

أَطِلنا السُرى حَتّى كَأَنَّ عُيونَها

زُجاجاتُ جاماتٍ أُديرَت عَلى الساقي