راحَ فِراقٌ أَوغَدا

لَستُ بِباقٍ أَبَدا

كَم لَكَ مِن أَحِبَّةٍ

ماتوا فَصاروا بَدَدا

لا تُخدَعَن فَإِنَّما

كَوالِدٍ مَن وُلِدا

مَن سارَ كُلَّ ساعَةٍ

أَوشِك بِهِ أَن يَرِدا

يا باغِيَ الشَرِّ لَنا

أُردُد عَنِ الظُلمِ يَدا

لَئِن غُلِبنا عَدَدا

لَقَد غَلَبنا عُدَدا