رأَيت الرَّضيَّ وما ناله

وما سَلَبَ الدَّهرُ من بهجته

غدا خارجياً على قَوْمِه

فما وُفِّق العِلْقُ في خَرْجَته

وقَد جَارَ بغْياً على صَحْبِه

فغرَّقه البغيُ في لُجَّته

فكان يقود على نفسه

فصار يقودُ على زَوْجَتهِ

وكَيفَ يغار عَلى عُرسه

فتىً لا يَغَار على مُهجته

ولا بأْسَ بالتَّيسِ أَن يستعير

قُروناً على الرأْس من نَعْجَتِه

فأَشبَعَنا الله مَنْ هَجْوِه

وجوَّعنا الله من عجَّته