رَأَيتُهُ يَتَمَشّى مُتعَباً ضَجِراً

كَمِثلِ غُصنِ نَقاً في الرَوضِ أُملودِ

لَيتَ الغُبارَ الَّذي يُؤذيهِ لي كُحلٌ

وَلَيتَني جارُهُ في زَحمَةِ العيدِ