دَع نَديماً قَد تَنائى وَحُبِس

وَاِسقِني وَاِشرَب عُقاراً كَالقَبَس

هامَ قَلبي بِفَتاةٍ غادَةٍ

حَولَها الأَسيافُ في أَيدي الحَرَس

لا تَنامُ اللَيلَ مِن حُبّي وَإِن

غَرَّدَ القُمريُّ زارَت في الغَلَس

وَتُسَمّيني إِذا ما عَثَرَت

وَإِذا ما فَطَنوا قالَت تَعَس