دَعِ اللَومَ يا عاذِلي

فَما أَنتَ بِالعادِلِ

وَلا تُكثِرَنَّ المَلام

وَأَقصِر فَهَذا الكَلام

عَلى الصَبِّ مِثلُ الكِلام

وَلَو قُمتَ في كُلِّ عام

تَلومُ إِلى القابِلِ

فَما أَنا بِالقابِلِ