دع العيس في طيّ الفلا تبلغ المدى

فقد ألهمت أن المسير على هدى

لقد غَنِيَتْ بالقصد عن جاذب السرى

كما شفعت بالشوق عن سائق الحدا

سرت فرأت طيب المعرّس في السرى

وعدّت ظما التأويب في الخمس موردا

أعدّ لها في قبضها بأناملي

يداً كلما ألقت إلى يثربٍ يدا

ولم أر في الأيام يوماً مباركاً

عليّ كيوم زرت فيه محمدا