دَعي عَنكِ تَقوالَ الضَلالِ كَفى بِنا

لِكَبشِ الوَغى في اليَومِ وَالأَمسِ ناطِحا

فَخالِدُ أَولى بِالتَعَذُّرِ مِنكُمُ

غَداةَ عَلا نَهجاً مِنَ الأَمرِ واضِحا

مُعانا بِأَمرِ اللَهِ يُزجي إِليكُمُ

سَوانِحَ لا تَكبو لَهُ وَبَوارِحا

نَعَوا مالِكاً بِالسَهلِ لَمّا هَبَطنَهُ

عَوابِسَ في كابي الغُبارِ كوالِحا

فَإِن نَكُ أَثكَلناكِ سَلمى فَمالِكٌ

تَركتُم عَلَيهِ نائِحاتٍ وَنائِحا