دعينا إلى سبت اليهود فلم نجد

لهم منزلاً نحفي بهِ ونقرَّبُ

كأنَّا في تيه موسى ضلالةٌ

نشرقُ أحياناً وحيناً نغرّبُ

فما لي ومصراً لا سقتها سحابةٌٌ

همُ كفروا فيها ونحنُ نعَّذبُ