دَعَوا مُغرَماً بِالطَرَب

كَما زالَ شَيءٌ عَجَب

بَلِ العَيشُ إِن طالَ بي

سِوى ساعَةٍ يُستَلَب

وَكَم فَطِنٍ قَد مَلَأ

نَ مُقلَتَيهِ بِالرِيَب

وَبِكرٍ مَجوسِيَّةٍ

عَلَيها قِناعُ الحَبَب

سَفَت عَن قَذاها كَما

تَعَرّى أَديمُ الذَهَب

وَطالَ زَماني بِها

وَطالَت عَلَيهِ الحِقَب

يَطوفُ بِها شادِنٌ

مَليحُ الرِضا وَالغَضَب

كَأَنَّ نَميراً بِها

وَماشٍ طَعينٌ وَثَب

يُقَطِّعُ في كَأسِها

رُؤوسَ مَداري ذَهَب