دَسَّت بُنَيَّةُ بِسطامٍ عَقارِبَها

نَحوي وَنامَت عَلى الأَضغانِ وَالحَنَقِ

حَتّى كَأَنِّيَ قَد فَزَّعتُ والِدَها

في المَهدِ فَاِنقَلَبَت عَيناهُ مِن فَرَقِ