خيالُكِ لا يَبْلَى وشخُصُكِ بالِ

ومِثْليَ مَنْ لا يَلْتَهِي بِمثَالِ

وإِن كنتِ في جَنَّاتِ عَدْنٍ فَرُبَّمَا

حَزِنْتِ لبُعْدِي لو علمتِ بحالي

على الرَّغم منِّي ذا السُّلُوُّ وإِنها

على رَغْمِها أَلاَّ تُجيبَ سُؤَالي

سكوتُك عن رَدِّ الجواب تعمُّداً

لعيِّ لسانٍ أَم لَفَرْطِ دَلاَلِ

لعمري أَمَّا عُمْرُهَا ما وَفَى لَها

وأَمَّا لِساني بَعْدَها فَوفَى لي