خِلٌّ لَنا دَمُّنا عَلى وَصلِهِ

وَنَفسُهُ لَيسَت لَنا مُنصِفَه

لَم يَقرِنا مُذ بَعُدَت دارُنا

مِنهُ سَلامُ اللَهِ عَن مَعرِفَه