خَليلَيَّ اِترُكا قَولَ النَصوحِ

وَقوما فَاِمزُجا راحاً بِروحِ

فَقَد نَشَرَ الصَباحُ رِداءَ نورٍ

وَهَبَّت بِالنَدى أَنفاسُ ريحِ

وَحانَ رُكوعُ إِبريقِ لِكاسٍ

وَنادى الديكُ حَيَّ عَلى الصَبوحِ

وَحَنَّ النايُ مِن طَرَبٍ وَشَوقٍ

إِلى وَتَرٍ يُجاوِبُهُ فَصيحُ

هَلِ الدُنيا سِوى هَذا وَهَذا

وَساقٍ لا يُخالِفُنا مَليحِ