خليفة اللهِ أَنتَ حقاً

فارقٍ من السّعد خير مرقى

حميتم الدّين من عِداه

وكلِّ من رام فية فتقا

أطلعك الله سرَّ قومٍ

شقوا العصا بالنفاق شقا

تَفَلسَفوا وادَّعوا علوماً

صاحبها في المعادِ يشقى

واحتقروا الشّرعَ وازدروه

سفاهة منهم وحُمقَا

اوسعتهم لعنةً وخزياً

وقلتَ بعداً لهم وسُحقَا

فابقَ لدينِ الاله كهفاً

فإنه مابقيت يبقى