خَلَوتُم بِأَنَواعِ السُرورِ هَناكُمُ

وَأَفرَدتُموني لِلصَبابَةِ وَالحَزَن

أَتَستَحسِنونَ الهَجرَ نَفسي فِداؤُكُم

أَلا كُلُّ ما اِستَحسَنتُمُ فَهُوَ الحَسَن

أَرى الحُبَّ حَلواً كَاِسمِهِ غَيرَ أَنَّهُ

مُنَغِّصُ لَذّاتٍ ثَقيلٌ عَلى البَدَن

وَعَذَّبتُموني بِالجَفاءِ وَإِنَّني

لَراضٍ بِما تَرضَون لي وَهُوَ الغَبَن