خُفافٌ ماتَزالُ تَجُرُّ ذَيلاً

إِلى الأَمرِ المُفارِقِ لِلرَشادِ

إِذا ما عاتَبَتكَ بَنو سُلَيمٍ

ثَنَيتَ لَهُم بِداهِيَةٍ نَآدِ

وَقَد عَلِمَ المَعاشِرُ مِن سُلَيمٍ

بِأَنّي فيهِمُ حَسَنُ الأَيادي

فَأَورِد يا خُفافُ فَقَد بُليتُم

بَني عَوفٍ بِحَيَّةِ بَطنِ وادِ