خَرَّ غُرابُ البَينِ مِن حالِقِ

لَهُ نَعيبُ فَرَشَقناهُ

عَن قَوسِ وَصلٍ بِسِهامِ الهَوى

فَلَم نَزَل حَتّى صَرَعناهُ

وَباشِقِ الحُبِّ نَصَبنا لَهُ

بِبَلبَلِ الصِدقِ فَصَدناهُ

وَاِضطَرَبَ الباشِقُ مُستَوحِشاً

فَخيطَت بِالوَصلِ عَيناهُ

فَقرُ وَاِستَأنَسَ حَتّى إِذا

أَجابَنا حينَ دَعَوناهُ

وَثَقتُ بِالصَيدِ فَأَرسَلتَهُ

فَصادَ لي مَن كُنتُ أَهواهُ