حَيّا الحيَا وَطَناً بإربل دارساً

أخنَت عليه حوادثُ الأيّامِ

أقوَت مرابِعُهُ وأوحشَ أُنسُهُ

وخَلَت مراتعهُ من الآرام

عُنِيَ الشتاتُ بأهله فتفرقوا

أيدي سَبا في غير دار مقام

إن يُمسِ قد لعبت به أيدي البِلى

عافي المعاهد دارسَ الاعلام

فلكم قضيتُ به لُبانات الصِّبا

مَعَ فِتيَةٍ شمِّ الأنوفِ كرامِ