حملت بنا أمٌّ من الأرواحِ

والوضع كان لهيكل الأشباحِ

قلم بِلَوحٍ إن أردت فقل وإن

قد شئت فالأقلام بالألواح

هي ما ترى لا ما رأيت فإنها

تجلى على الرائين كل صباح

فإذا رأو لا يعرفون لمن رأوا

حتى تقوم لهم عقود نكاح

حاء الحيا والحلم والحفظ احتوت

كل الجمال وسائر الأفراح

ولها من النور الشريف تشعشع

كتشعشع الصهباء في الأقداح

والحال يشهد والشهيد هو الذي

شهد الأمور على أتم صلاح