حضر الحبيبُ وأَنتَ أَشْـ

ـهى للفؤادِ منَ الحبيبِ

فلئن حضرتَ مُسارِعاً

فلأَصفحنَّ عن الذُّنوبِ

ولأَمدحنَّك بالفتوَّ

ةِ في الحضورِ وفي المغيبِ

ولئن قعدت لأَهجونَّك

في البعيد وفي القريب

وأَقولُ هذا في النَّها

رِ قَدِ اسْتَرَحْنَا مِنْ رَقِيبِ