حُسامٌ هو الموتُ الزؤَامُ متى يَشِم

لهُ برق رعْد جاءَهُ منهُ ترْعِيدُ

غَدا عرَضا للمَوْتِ جوْهَرُ مَتْنِهِ

ولكن معْدُومَ الردى فيهِ مَوْجُودُ

فلوْ عابدُونَ الشمس والنار أبصَروا

أشعتَهُ لأغرتهُمْ منه معبُودُ