حَدِّثيني يا هَمَّ سُؤلي وَنَفسي

مَن دَهاني في الحُبِّ أَو مَن وَشى بي

لا وَمَن قَدَّرَ الشَقاءَ عَلى العُش

شاقِ ما خُنتُ ساعَةً في حِسابي

لَيتَ أَنَّ الرَسولَ كانَ يُؤَدّي

لَحظَ عَيني كَما يُؤَدّي كِتابي

فَأَرى شَرَّ كُلِّ يَومٍ وَيُشفى

سُقمُ نَفسي وَحَسرَتي وَاِكتِئابي