حالَ مِن دونِ رُؤيَتي لِلوَزيرَي

نِ وَقَد كُنتُ راجِياً لِلتَلاقي

طولُ سُقمٍ ما إِن يُفارِقُ جِسمي

دائِرٌ سُرُّهُ شَديدُ الوِثاقِ

حينَ أَمَّلتُ في الدُنُوِّ اِجتِماعاً

لَطَفَ الدَهرُ في دَوامِ الفُراقِ