حال في الحبِّ عهدهُ

وسلوّي ووعده

إن قسا قلبهُ علي

ي لقد لأنَ قدّه

لحظهُ صارمٌ وقل

بيَ ما سلَّ غمده

جاحدٌ في الهوى دميـ

ــوبهِ نمَّ خدُّه

يا عذولي أن سفَّ

جفنيَّ دمعي وسهده

ليَ جسمي وسقـ

ـمه وفؤادي ووجده

لا تسلني عن الهوى

بيَ ما لا أحدُّه

وإذا كان هزلهُ

قاتلاً كيف جدُّه

زارني والظلام ما

انثال بالصبح عقده

فتلاقى منهُ ومنـ

ـي مولىً وعبده

وشكوت الجوى إليـ

ـه فما ساغ ورده

كلّما قلت قد دنا

زاد بالتّيه بعده

وصلهُ جنّتي وناري

إذا شاء صدّه

هو لا شكَّ قا

تلي فلماذا أودّه

حلَّ من قلبي العزا

ئم مذ شدَّ بنده

وإذا ضلَّ عاشق

في الهوى عزَّ رشده

ذو محيّا يبدو فيقـ

ـطف باللحظ ورده

فإذا شئت ظلمه

فقلِ البدرُ ندّه