جميع الكون مظهرُهُ

فيخفيه ويظهرُهُ

فلا التشبيه يدركه

ولا التنزيه يحضره

لأن الكل أحكام

بنا فينا يقدره

إلهٌ مطلق عن كل

لِ ما فينا يصوره

وعن إطلاقه أيضاً

إذ الإطلاق يحصره

بتنزيهي وتشبيهي

معاً في القلب أذكره

وعقدي دائماً فيه

هما يختار جوهره

وهذا العقد مشروع

به التنصيص موفره

ومن يجزم بهذا لم

يزل ربي ينوره