جلوتِ لنا شيئاً من الدرِّ عاطِلاً

بعيشِكِ لِم جنّبتِه الجيدَ والنّحرا

فقالَت ولم تكذِب خشيت سقوطَهُ

وأومت إلى فيها فنظّمه ثَغرا

كَذَلِكَ إِن عَضّ السّوارُ بِمِعصَمي

وَحَاولَ أَن يُدمِيهِ حَمّلتُهُ الخَصرا