ثراكِ دفنتُ به ناظري

وقالُوا مددت عليهِ الحِجابا

بلاهُ بهِ رَمدٌ لا بِلىً

لأَنِّي حثوتُ عليهِ التُّرَابَا

وما ذقتُ أَوجعَ من فقدِها

عَلى أَنَّني قدْ ثكِلْتُ الشَّبابَا