ثار شَوقي إلى الحِمى

وَهوى الخُرَّد الدُمى

وتذكُري ما خَلا

مِن نَعيمٍ تَصرّما

طيبَ عيش فَقدتُ مَعـ

ـناهُ إلّا تَوهُّما

فَهَفت مُهجتي جوىً

وَبَكت مُقلَتي دَما

آهِ من حُمرة الخُدو

دِ ومن حُوّةِ اللَمى

وَقِوامٍ تخالُه

سَمهريّاً مُقَوَّما

ناعمٍ لم أزل به

في حياتي مُنَعَّما

وعذارٍ كأنَّما

مدَّ في الخَدِّ أرقَما

أيُّها المُبتَلى به

عِش كئيباً مُتَيَّما

والذي جاءَ لاحياً

فيه قد صار مُغرَما

قُل له دَع سَليمَهُ

وَانج عنه مُسَلَّما