تَمَكَّنَ هَذا الدَهرُ مِمّا يَسوءُني

وَلَجَّ فَما يَخلي صَفاتِيَ مِن قَرعِ

وَأَبلَيتُ آمالي بِوَصلٍ يَكُدُّها

وَلَيسَ بِذي ضَرٍّ وَلَيسَ بِذي نَفعِ

لَئيمٌ إِذا جادَ اللَئيمُ تَخَلُّقاً

يُحِبُّ سُؤالَ القَومِ شَوقاً إِلى المَنعِ