تَلاقَى تَلاقي سَوْرَةٍ ليس تُعْلَمُ

فمسَّتُه من هجره لي تُحكَّمُ

أَناظِرُه في الهجر كيف استَجازَه

فيذكرُ بعضَ الحُسْنِ لي فأُسَلِّم

ولمَّا تولَّى الخدَّ والي عِذارِه

رفَعْت إِليه قِصَّتي أَتَظَلَّم

فوقَّع لي فيها بشَرْح صَبَابتي

وقال لِيَ السلوانُ شيءٌ محرّم

أَيلبسُ ثوبَ الخدِّ إِذ كان سَاذَجاً

ويتركه لمَّا غَدَا وهو مُعْلَمُ