تعزّيتُ عَن حبّ الضبابي حقبةً

وَكلّ عمايا جاهلٍ ستثوبُ

يَقولُ خليل النفسِ أنتِ مريبةٌ

كِلانا لَعمري قَد صدقتَ مريبُ