تُطالبني عَيني فَلم تَعدُ بُعدَكم

وأَنتم على حُكم النَوى في سَوادِها

وَتُطمِعني في طَيفِكم بِرُقادها

فَأَزجُرها كَحلاً بِميلُ سهادها

ولي مُهجةٌ لم تَبق فيها بقيةٌ

سِوى ما سَكَنتُم من صَميم فُؤادها