ترك المراد له فكان مرادا

وجرى بميدان الفناء جوادا

طلب الحبيب لأجله منه ولم

يطلب له من نفسه ليزادا

فهو الذي شرب الحقيقة صرفة

فاختال إطلاقاً وفك قيدا

وبدا بأفلاك الوجود على الورى

شمساً تنير خلائقاً وبلادا