تَبَّت يَدا مَرجِ الكُحولِ فَإِنَّهُ

أَفنَى الأَنامَ بِشِعرِهِ المَشؤُومِ

قَد أَهلَكَ الإِسلامَ شُؤمُ مَديحِهِ

هَلا أَشارَ بِمَدحَةٍ لِلرُّومِ