تَأَنَّ في الأَمر لا تكن عَجِلا

فمن تأنَى أصاب او كَادَا

وكُن بحبلِ الإله مُعتَصِماً

تَأَمَن به بَغيَ كلَّ من كادا

فكم رَجاهُ فنالَ بغيتَه

عبدٌ مسيءٌ بنفسه كادا

ومن تَطُل صحبةُ الومان له

يلقَ خُطوباً به وأَنكادا