بين حزني وحسنه اليوسفي

نسبٌ كالصباح غير دعي

لم تغادر لحاظ ذا الغادر الـ

ـمقلة صبراً للمستهام الوفي

بابلي الجفون نقع غليلي

منه في رشف ريقه البابلي

يتشكى من ردفه دقة الخصـ

ـر تشتكي الضعيف جور القوي

من لباكٍ من ضاحكٍ وشج

يٍ بخليٍ ومحسنٍ بمسي

وغني الهوى فقيرٍ من السلـ

ـوة فأعجب من الفقير الغني

لن يجيب النداء غير بهاء الديـ

ـن ترب الندى هلال الندي

ذي نجار مستنزل مدحنا

العلوي عن مثل مجده العلوي

وثناءٍ أفاحه عرض المال

وعرضٍ يزري على المندلي

قائلٌ فاعلٌ وتلك خلالٌ

فيه كانت من قبله في النبي

صادق الوعد ثابت العهد ساري

الذكر ثبت الحيا غزير الحبي

فله دون وفده يقظة الأيا

م فيه أو هزة المشرفي

قام دوني غناؤه فكفاني

هم جوب الفل وحث المطي

ورآني أهل الولاء وما أحـ

ـسن وقع الوالي عند الوالي

بت منه ما بين وردٍ من الأكـ

ـدار صافٍ وبين عشبٍ هني

حرت يا ابن الوصي قولاً وحسب الـ

ـقول رشداً أن قلت يا ابن الوصي

مصقعٌ عي منه كل فصيحٍ

معلمٌ حام عنه كل كمي

أسد الله لم تراجع أسود

الكفر إلا عن عيصه النبوي

ملأ الأرض نور علمٍ جليٍ

مجتنٍ نور كل حمد جني

كم له في الخطاب من لفـ

ـظٍ شرودٍ ومن مقام سني

حيث أم المقال جد عقيم

وقنا الخط مثل فيض القني

حاكم بالهدى مصيبٌ فلا تقـ

ـرع في ساحتيه صم العصي

هل أتى مدح مثل بيتك لا مد

حي ومن ذا يلقي عباب الأتي

قدك لا لوم قد عجزت عن القو

ل وان كنت ليس يفرى فري

فتجاوز بفضل حلمك عن نقـ

ـص القوافي فإنها ذات عي

لا عدمنا من بعل فهمك من

يحسن صنعاً بكل خودٍ هدي