بَنِي يَنَّقٍ كُفُّوا عُيونَ ظِبائِكُم

فَما بَينَنا ثارٌ وَلا بَينَنا ذَحلُ

أَسَوَّغتُمُ الشّهدَ المَشورَ لِطاعِمٍ

وَقُلتُم حَرامٌ أَن يُلِمَّ بِهِ النَّحلُ

إِذا ما تَصَدَّت بِالطَّريقِ طَروقَةٌ

فَغَيرُ نَكيرٍ أَن يَهيجَ لَها الفَحلُ