بنفسي فتاةٌ يكتبُ الغصنُ إِن مَشَتْ

إِلى قدِّها الميَّاسِ مِن عَبْدِ عَبْدِها

ولي جَسدٌ ما زال مأْسورَ صَدِّها

إِلى أَن حَكَى في السُّقْم ماسُورَ خدِّها

أُشبِّه ذاك الخَدَّ منها بِجَمْرةٍ

وشابورةُ الماسُورِ طالعُ نَدِّهَا