بنا المولى هو الأحرى

ونحن النزلة الأخرى

رأيناه بنا لمّا

تجلى الجهة اليسرى

وكنا عنه معناه

فلم نقدر له قدرا

ومعنانا أتى خلقاً

ومعناه أتى أمرا

خفينا فيه لما أن

تجلى عندنا جهرا

فكنا عنده كشفاً

وكنا عندنا سترا

وقفنا دونه براً

وقد خضنا به بحرا

ولم ندرك سوانا في

تجليه بنا قهرا

وغيب الغيب مكشوف

ومولانا به أدرى

ومستور بنا عنا

كما قد جاءت الذكرى

وهذا الحال لا يمضي

وهذا الداء لا يبرى

فقولوا للذي يهوى

دع المحجوبة البكرا

فماذا أنت حتى تر

تجي أن تطرق الخدرا

ولكن أنت مفتون

بإحساناتها التترى

جمال ظاهر هذا

به كل الورى أسرى

وأعلى الكل مجذوب

إليه جاذب أسرى

بلا ذات ولا وصف

ولا دنيا ولا أخرى

هو السالي لها المغري

ولا سال ولا مغرى