بِكُلِّ طَريقٍ لي مِن الحُبِّ راصِدٌ

بِكَفَّيهِ سَيفٌ لِلهَوى وَسِنانُ

وَمَا لي عَنهُ مِن مَفَرٍّ وَإِنَّني

لَأَجبُنُ عَنهُ وَالمُحِبُّ جَبانُ

فَقَد صِرتُ بَينَ البابِ وَالدارِ لَيسَ لي

مَقامٌ وَلا لي إِن خَرَجتُ أَمانُ

وَما سُمتُ نَفسي الصَبرَ عَمَّن أُحِبُّهُ

وَلا خُنتُهُ فيمَن أَراه يُخانُ